نظم المركز العربي الإفريقي للإعلام والتنمية ليل الجمعة ـ السبت بفندق الخاطر ندوة حول الوضع السياسي الراهن في موريتانيا، تحت عنوان :"لماذا مبادرة رئيس الجمعية الوطنية؟.. وهل نحن في أزمة سياسية"،
شارك فيها عدد كبير من السياسيين والفاعلين من مختلف الفرقاء، وشهدت تجاذبات حادة.
المحامي محمدن ولد أشدو، قال إن موريتانيا عاشت ثلاثين سنة من التيه خلقت "وضعاً سياسيا شاذا"، مضيفا إن مسعود أطلق مبادرته من أجل أن يبقى رئيسا للبرلمان، مشبها إياه برئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الذي قال إنه يحافظ على توازن يبقيه رئيسا للبرلمان رغم قلة عدد نواب حزبه.
وقال ولد اشدو : لا توجد أزمة سياسية لكن ليس كل شيء على ما يرام اليوم".
وقد عرفت الندوة تجاذبا حادا، بعد ملاحظة أبداها البروفسور لو غورمو حول عدم الاهتمام بالشخصيات الزنجية، من خلال دعوة أشخاص محدودين، وحين دعوا لم توفر الترجمة لمن لا يجيد اللغة العربية منهم.
ورد عليه محمد سالم ولد الداه رئيس المركز العربي الإفريقي للإعلام والتنمية بالقول إن "الأخوة الزنوج غالباً لا يهتمون بأمور البلد". وهو ما أثار بلبلة واستهجانا واسعا من طرف الحضور.
وقال عبد الله ممدو با، الكاتب الصحفي، إن حديث ولد الداه مستهجن، ويؤكد أن البلد يسير في اتجاه خطير حيث تبرز مجموعتان : مجموعة زنجية وأخرى من البيظان، تدفع كل منهما باتجاه الأحادية، على عكس رغبة الغالبية الساحقة من الفاعلين السياسيين والمدنيين من الشريحتين. ولاحقا قدم ولد الداه اعتذاره، وحسب العبارة، وقدم شرحا لموقفه.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire