| السبت, 11 أغسطس 2012 02:50 |
altعزز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا حضوره في صفوف طاقم اللجنة المستقلة للانتخابات بعد ما تم تعيين ثلاثة من الناشطين في صفوفه في مواقع حساسة داخل اللجنة.
يتعلق الأمر بتعيين كل من الأمين العام السابق لوزارة التشغيل بدن ولد سيدي ، مديرا للوجستيك وعمليات الاقتراع في اللجنة، ومحمد ولد رافع الذي عمل في السابق أمينا
عاما لوزارة الداخلية، مكلفا بمهمة باللجنة ، كما تم تعيين التيجان ولد سيد أحمد وهو أمين عام سابق لإحدى الوزارات مديرا للشؤون الإدارية والمالية باللجنة.
وقد أدى تعيين الأمناء العامون السابقون لوزارات وناشطين في الحزب الحاكم في مناصب حساسة ومهمة في اللجنة المستقلة للانتخابات،إلى إثارة زوبعة كبيرة في صفوف الشركاء من خارج الأغلبية، حيث تحدثت تسريبات عن حصول امتعاض كبير داخل أحزاب المعارضة المحاورة من هذا الإجراء، الذي يخل بالتوازن المطلوب في اللجنة بين شركاء الحوار.
وحسب "السفير" فإن أعضاء في الهيئة القيادية لحزب الوئام الذي يقود بيحل ولد هميد، قد عبروا بوضوح عن رفضهم لمثل هذا النوع من التصرفات.
|
Directeur de Publication: Sall Abdoulaye Amadou Version du journal la Sirene Hebdo Edité en Français
samedi 11 août 2012
تعيين أمناء عامون سابقا في اللجنة المستقلة للإنتخابات يثير إمتعاض المعارضة المحاورة
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire