|
2016-11-07 06:30:00
كما افاد بذلك الخبير الدستوري الدكتور محمد الامين ولد
داهي فإن الحكومة الموريتانية تجد نفسها اليوم في مأزق كبير بعد ان قررت
المصادقة على مخرجات الحوار و التي من ضمنها اللجوء إلى استفتاء شعبي
لتعديل الدستور.
المشكل الذي تواجهه الحكومة اليوم يتلخص في أن كل
التفسيرات القانونية التي طلبتها الحكومة لشرح مواد الدستور الخاصة
بالاستفتاء اتفقت على انه لا يمكن مراجعة الدستور الذي افرد له الدستور باب
خاص و هو الباب الحادي عشر إلا عن طريق إحدى الحالتين التاليتين :
الأولي عن طريق اجتماع الجمعية الوطنية و مجلس الشيوخ في
مؤتمر ولا يصادق على التعديل و يصبح ساري المفعول إلا بعد مصادقة رئيس
الجمهورية عليه وبعد الحصول علي 4/5 من الاصوات البرلمانيين بعد اقتراع
سري.
و الثانية و هي التي تواجه معها الحكومة مشكلة الآن حيث
انها تريد تجاوز هذه العقبة و هي طريق استفتاء شعبي مباشر ولكن هذا الخيار
تم توضيحه بشكل صريح من خلال المادة 99 من الدستور و هو ان يحصل قبل
القيام به علي موافقة 3/2 من اعضاء الغرفتين و ذلك عن طريق اقتراع سري
لاعضاء البرلمان الموريتاني و هو ما قد يكون مستحيل في الظرفية الحالية .
لمادة 99 (جديدة): يمتلك كل من رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان مبادرة مراجعة الدستور.
لا يناقش أي مشروع مراجعة مقدم من طرف البرلمانيين إلا إذا وقعه على الأقل ثلث (3/1) أعضاء إحدى الغرفتين.
لا يصادق على مشروع مراجعة
إلا إذا صوت عليه ثلثا (3/2) أعضاء الجمعية الوطنية وثلثا (3/2) أعضاء مجلس
الشيوخ ليتسنى تقديمه للاستفتاء.............
هذه المادة تشبه الي حد كبير المادة 89 من الدستور الفرنسي و التي نصها :
المادة 89: لكل من رئيس الجمهورية بناء على اقتراح من الوزير الأول، وأعضاء
البرلمان الحق في المبادرة بتعديل الدستور.
|
Directeur de Publication: Sall Abdoulaye Amadou Version du journal la Sirene Hebdo Edité en Français
lundi 7 novembre 2016
نص المادة 38 و المادة 99 من الدستور تضعان مخرجات الحوار في مهب الريح/ تفاصيل قانونية - الطواري 2016-11-07 06:30:00
نص المادة 38 و المادة 99 من الدستور تضعان مخرجات الحوار في مهب الريح/ تفاصيل قانونية - الطواري
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire