mercredi 3 décembre 2014

ماذا وراء تراجع "نفوذ" "الفريق" ولد القزواني داخل أجهزة الدولة؟

ماذا وراء تراجع "نفوذ" "الفريق" ولد القزواني داخل أجهزة الدولة؟
الأربعاء, 03 ديسمبر 2014 12:28
أجمع أغلب المراقبين للشأن الوطني، على تراجع "نفوذ الفريق محمد ولد القزواني قائد الجيوش داخل أجهزة الدولة.
فقد بدأت قبل مدة تصفية الشخصيات المحسوبة عليه داخل أجهزة الدولة، فلم يعد له "تمثيل" في الواجهة السياسية عندما أقيل رئيس حزب الإتحاد محمد محمود ولد محمد الأمين المحسوب عليه، ولم يتم تعيين وزير للدفاع من "مقربيه" كما جرت عليه العادة من قبل، بل جيئ بوزير من غير الناطقين بالعربية، بعد أيام من "قرار تعريب مراسلات الجيش"، ولم يعد للبقية المحسوبة عليه من دور في الواجهة يذكر، بل إن بعض هؤلاء توارى عن الأنظار، بعد أن كان يظهر من منطلق قوة أمام الملإ،  دون معرفة خلفية تراجع "نفوذ" الرجل الذي يعتبر في نظر بعض المراقبين "رجل الظل" لنظام ولد عبد العزيز، والذي كان  "سنده القوي" وحامي حمى نظامه، خصوصا عندما ظهر خلال فترة مرضه محكما قبضته على الأمور بالبلاد، حتى عاد الرئيس معافى وباشر مسؤولياته بصفة مباشرة. إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تصفية "مقربي الرجل" في أجهزة الدولة، بما فيهم شخصيات كانت "قريبة أمنيا" من الرئيس تم إبعادها عن الواجهة. وإقتصر ظهوره هو على "أنشطة قليلة" و"رحلات خارجية"، بعضها له طابع رسمي والبعض الآخر "شخصي". وإذا كان ما حدث يوم عيد الإستقلال، يعتبره البعض خطأ بروتوكولين فإنه "رسالة" قد تكون "مشفرة". فمن أدبيات "حفل رفع العلم"، أن يقوم الرئيس بتوديع  الشخصيات التي كانت قريبة منه أثناء الحفل، إلا أن ولد عبد العزيز يومها غادر المكان دون توديع "الفريق" والوزير الاول و"الجنرال"، فظهر "الفريق" يمد "يده" لتوديع الرئيس، دون أن يلتفت إليه وغادر مكان الحفل، وذلك على مرأى من "المرافق العسكري" و"الجنرال".-أنظر الصورة-

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire