vendredi 10 août 2012

العبيد في موريتانيا حالياً.. والمذهب المالكي الإسلامي



إرسال إلى صديقطباعةPDF
altكي نلخص عقلية المسلمين اتجاه العبيد، نورد بداية شعر المتنبي.
لا تشتر العبد إلا والعصا معه *** إن العبيد لأنجاس مناكيد
لا يقبض الموت نفساً من نفوسهمُ *** إلا وفي يده من نتنها عود
من علّم الأسود المخصي مكرمة *** أقومه البيض، أم آباؤه السود
أم أذنه في يد النخّاس دامية *** أم قدره وهو بالفلسين مردود


اعتقلت السلطات الموريتانية في 28 أبريل 2012، بيرام ولد الداه ولد أعبيدي، رئيس “مبادرة التيار الانعتاقي” بعد إقدامه على حرق كتب دينية من الفقه المالكي اعتبرها “كتب نخاسة” تشجع على ممارسة الرق، واعتقلت معه أربعة عناصر من حركته "إيرا" المناوئة للاسترقاق في موريتانيا، واقتادتهم إلى مكان مجهول

وخرجت مظاهرة كبيرة منددة بإحراق مجموعة من الكتب الفقهية، كما تظاهر المئات من طلبة المدارس الدينية في نواكشوط مؤكدين رفضهم الإساءة للدين الإسلامي وطالبوا بمعاقبة منظمة "إيرا" المناهضة للرق والتي قام بعض أعضائها بحرق كتب ومراجع دينية. وكان في استقبال المسيرة الشعبية التي نظمها الأئمة والعلماء الموريتانيون الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي وعد بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في من قاموا بإحراق الكتب الفقهية، وقال إن ما حصل استفزاز للشعب والأمة وإن الدولة الموريتانية لن تتهاون فيه، وأكد أن حكومته عازمة على الدفاع عن الشريعة الإسلامية في وجه من وصفهم بدعاة العلمانية والتخريب. كما أعرب السفراء العرب المعتمدون في موريتانيا عن استنكارهم لما سمّوه الجريمة النكراء التي قام بها أعضاء حركة "إيرا" بإحراقهم المتون الفقهية علناً أمام المصلين، وعبروا عن تضامنهم مع موريتانيا ووقوفهم معها لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية التي تراها مناسبة لردع كل من تسوّل له نفسه المساس بقيم المجتمع وهويته

نموذج من الإعلام الكاذب المضلِّل للإسلاميين حول هذه الحادثة : نشرت صحيفة التجديد، وهي صحيفة حزب الوزير الأول المغربي الإسلامي بنكيران بتاريخ الأول من مايو  2012، خبر إحراق كتب الفقه المالكي المُشَرّعة للرق تحت العنوان التالي : علمانيون بموريتانيا يحرقون كتبا ومراجع للمذهب المالكي. ونقرأ في المقال التضليل التالي : تتواصل وتتسع ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة لإقدام منظمة حقوقية ذات توجه علماني بموريتانيا، على إحراق كتب ومراجع للمذهب المالكي المتبع في موريتانيا والمغرب وعدد من الدول العربية، اعتبر عبد الرحمان بن عمر السفير المغربي في موريتانيا"أن إحراق الكتب عمل سيئ ودعا إلى معاقبة المتورطين فيه.

ولا أحـــد مـــن هؤلاء البــــشــر أشـــار إلى وضعية الــعــبــيــد في هذا الــبــلــد.

ها نحن في القرن العشرين وما تزال العبودية موجودة في جمهورية موريتانيا الإسلامية حيث تشمل 10 إلى 20٪ من عدد السكان الكلي حسب الإحصائيات الدولية وحيث يُباع ويوهب ويُورَث هؤلاء البشر جيلاً بعد جيل كالدواب، في بلد يدّعي زوراً وبهتاناً أنه ألغى الرق في 1981. إن سوء المعاملة والاغتصاب والتعذيب والإعتقال والإختطاف هو القوت اليومي لهؤلاء المضطَهَدين السود من طرف الثنائي الطبقي الإثني الحاكم : العرب والبربر أو ما يسمى بالبيضان (تكتب أيضاً : البيظان أو البيدان رغم لونهم الأسمر الأقرب إلى السواد منه إلى لون سكان السويد، لكن.. لكن...)
العبد في المجتمع العربي البربري في موريطانيا يُشترى ويُباع ويُكترى ويُقرض ويُبدَّل ويُعطى ويُضرب ويُصلب ويُقتل ويُجدع أنفه ويغتصب ويُستورد ويُصَدَّر، وكل هذا حسب الشريعة الإسلامية والمذهب السني المالكي المُتَّبَع في هذا البلد، وما يزال حتى اليوم أسواق لبيع وشراء العبيد، وخصوصاً في مدينة أطار عاصمة ولاية آدرار التي تبعد 435 كم عن العاصمة نواكشوط، وهي المدينة التي وُلِد فيها معاوية ولد الطايع أحد رؤساء موريطانيا.

إن قانون إلغاء الرق الذي أدرج في الدستور عام 1981 هو مجرد ذر رماد في العيون، مثله مثل قانون تجريم الرق، الذي صدر عام 2007، لأن السلطات الموريتانية والمجموعات المتحكمة في الدولة الموريتانية أصدرت قوانين تحظر العبودية فقط بهدف تلميع صورتها في الخارج. وليس هناك أي استعداد لحظر الرق في موريتانيا لأن الماسكين بزمام الأمور من قضاة وضباط وحكام إداريين وولاة وعلماء ومحامون، كل هذه الفئات أقامت نمط عيشها في موريتانيا على واقع الاستعباد، بحيث أنها تملك العبيد وتشغلهم. لذلك فلا يمكن لهؤلاء أن يجرموا أنفسهم بأنفسهم ولأن المنظمات المناهضة للعبودية قدمت عشرات الحالات من الاستعباد للسلطات الأمنية والإدارية والقضائية، إلا أن هذه السلطات رفضت التعامل مع هذه الجمعيات

توجد في موريطانيا ست مجموعات عرقية أساسية، واحدة منها عربية أمازيغية وهم المعروفون بالمور ويمثلون التحالف الطبقي الإثني السائد والحاكم، والبقية من المجموعات الإفريقية السوداء من التوكولور والفولبي والسونينكي والولوف والبمبارا، ومنهم العبيد والمحررين "الحراطين" والصناع، أي كل الطبقات المستَغَلَّة

يقول الباحث الفرنسي تيودور مونود في 1930، "أن السلعة الأكثر ربحاً هي ما تحمله قوافل الطوارق والقوافل العربية من السودان إلى شمال إفريقيا وهو العبد الأسود". وأفاد تقرير صادر عن سفير فرنسا في المملكة العربية السعودية أنه في عام 1955، كان تجار العبيد من هذا البلد يرسلون مبعوثين من طرفهم إلى أفريقيا السوداء. يقدمون أنفسهم إلى السكان المحليين بصفتهم جاؤوا من أجل خدمة الإسلام وتقديم صدقات المسلمين السعوديين الأغنياء إلى إخوانهم الأفارقة المحتاجين قصد مساعدتهم على السفر إلى مكة المكرمة. وبهذا الفخ تم القبض على الآلاف من حجاج بيت الله الحرام الأفارقة وسلموا إلى تجار العبيد.

‏وفي عام 1982 قدرت جمعية مكافحة الرق التي تتخذ من لندن مقرا لها وجود الآلاف من الرقيق يملكهم الموريتانيون من الأمازيغ والعرب، كما قالت المجموعة الأمريكية لمكافحة الرق ومنظمة العفو الدولية في يونيو/ حزيران 2010، إن نحو 90 ألف أسود ما زالوا يعيشون "كمملوكين" لأسياد

ألم يقل محمد في حجة الوداع، اليوم أكملت لكم دينكم ؟ (........)!! كيف حرم رب (....) (الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ...) (.....)، ولا فكرة حيازة وبيع وشراء البشر، إن هناك الكثير من الآيات القرآنية نزلت لأمور (....): زواجاته، تمييز نسائه عن غيرهن، كيفية الدخول لبيته، عدم إطالة الجلوس لديه، (...............) (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين : يقال أنها نزلت في ميمونة بنت الحارث التي وهبت نفسها للنبي والتي قالت فيها زوجته (....) عائشة : ............ ....) وعدم تزوج نساءه بعد موته (مَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا- الاحزاب)...الخ
(.............................) قال "إنما أنا رجل من قريش كانت أمه تأكل القديد بمكة"، (..............). الفقرة مأخوذة بتصرف من : سردار أحمد "العبودية في الإسلام، الحوار المتمدن.

التاريخ .............
أ- أعتق محمد في مرضه 40 عبداً، ولما مات ترك خلفه أربع سراري، مارية وهي أم ولده إبراهيم، وريحانة ، وجارية أخرى .......، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش، وكان مجموع التركة حوالي 20 رأساً (...........) من العبيد : زاد المعاد ج 1 ص 114
ب- نشب خلاف بين عائشة وبين عبد الله بن الزبير فنذرت أن لا تُكلمه أبداً لكنها صالحته في النهاية وكلمته وأعتقت للكفارة أربعون رقبة : البخاري ج 7 ص 118
ج- لما مات عثمان بن عفان ترك خلفه ألف مملوك : الطبقات الكبرى لأبن سعد
د- أستقدم موسى بن نصير معه إلى دمشق بعد رجوعه من حرب إسبانيا، ثلاثون ألف عذراء من الأسر القوطية النبيلة : ابن الأثير 4/295
هـ- الخليفة العباسي المتوكل على الله، كان له أربعة آلاف سرية وطئهن كلهن : مروج الذهب ج 2 ص 92
و- في أيام الخلافة العثمانية عاني الأوربيون ولمدة ثلاثمائة سنة، أسوأ أنواع الرق إذ فرض عليهم السلطان
أورخان نظام الخُمُس في الأطفال، فكانوا في البدء يأخذون من كل بلد خُمُس الأطفال وبعد أن يعلموهم الإسلام يتخذون من البنات جوار ومن الصبيان جنوداً. وبمرور الزمن أصبحت ضريبة سنوية مفروضة على الإغريق والصرب والبلغار والألبانيين والأرمن. وحتى إسلام هؤلاء الأطفال المخطوفين لم ينقذهم من عبودية إخوانهم المسلمين الأتراك. فهل نستطيع الآن أن نتصور حال الأمهات والآباء الأوربيين الذين كانوا يفقدون خمس أطفالهم كل عام؟ : عزت اندراوس، موسوعة تاريخ أقباط مصر.
ز- رحّل الأوروبيون حوالي 12 مليون إفريقي وباعوهم بيع الدواب خلال ثلاثة قرون، وها هم من أمريكا إلى كل الدول الأوروبية انتهاء ببابا الفاتيكان يعتذرون رسميا على هذا الإجرام اللاإنساني ويخلدون أياماً وطنية كل عام لذكري منع الرق.
هـ- رحّل الأمازيغ والعرب المسلمون حوالي 20 مليون إفريقي وغيرهم (صرب، ألبان، بلغار، أرمن، فرنسيين، إنجليز...) وباعوهم بيع الدواب خلال ثلاثة عشر قرناً، ولحد الآن لم يعتذر أي حاكم أو زعيم حزب أو نقابة أو جمعية حقوقية أو رجل دين أو مؤسسة دينية على هذا الإجرام، بل إن الإسلاميين في الجزائر في حربهم ضد السلطات اعتبروا كل المجتمع الجزائري مرتداً واعتبروا الجزائر بلد حرب، وقاموا باختطاف الفتيات والنساء الجزائريات وقاموا باغتصابهن وإقراضهن للغير وبيعهن ثم طلب المال من أجل إطلاق سراحهن على أساس أنهن غنائم حرب، وقعن أسيرات ومن ثمة عُوملن معاملة الجواري. إن كل إرهابيي الحركات الإسلامية كانوا مرتاحي الضمير إزاء ما مارسوه على أخوتهن الجزائريات لأنهم تصرفوا بأدمغتهم المغسولة بالإيديولوجية الفاشية الإسلامية (.....) التي تبيح لهم، ما ملكت أيديهم.
نموذج آخر من مملكة الوهابيين، وما أدراك ما مملكة الشر. منذ سنتين تقريباً أرسل طالب سعودي رسالة مفتوحة إلى خادم الحرامين (أكتب فعلاً الحرامين بدل الحرمين)، يطلب منه سن قانون بإرجاع الرق على أساس أنه سنة نبوية، وأن السعودية بمنعها له خضعت للإنجليز الكفار. وشكا الطالب معاناته ومعاناة أمثاله من البسطاء الذين لا يستطيعون كل وقت السفر إلى ماليزيا أو الفلبين لممارسة زواج المتعة. وبيّن أن إرجاع العبودية تطبيق لتعاليم الإسلام، زيادة على أنه سيحمي المجتمع السعودي من السقوط في الموبقات والزنا.

الأحاديث المحمدية : اللغة : أبق أو آبق تعني هارب
أيما عبد تزوج بغير إذن ‏ ‏مواليه ‏ ‏فهو ‏ ‏عاهر : صحيح مسلم
‏‏أيما عبد ‏ ‏أبق ‏ ‏إلى أرض الشرك فقد حل دمه : سنن أبي داود
أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم : صحيح مسلم
إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة : صحيح مسلم
أيما عبد مات في إباقة، دخل النار وإن كان قُتل في سبيل الله : الجامع الصغير للسيوطي.
تعليق : كل الذين يُقتَلون في سبيلِ اللهِ شهداء يدخلون الجنةَ إلا العبد الهارب من سيده فمصيره النار حتى لو بذل حياته دفاعاً عن هذا الإسلام.

التشريع المالكي : يشترط فيمن يستحق غنيمة الحرب والجهاد : أن يكون مسلما، بالغاً، عاقلاً، ذكراً، حراً، صحيحاً، وأن يشهد المعركة ولو لم يقاتل.
تعليق : العبد لا يستحق الغنيمة حتى ولو شهد المعركة وقاتل قتال الأبطال بينما الحر الذي شهد المعركة ولم يقاتل يستحق الغنيمة ولو قضى وقته نائماً تحت شجرة.

نقرأ في كتاب : موطأ مالك، الفصول التالية المتعلقة بالعبيد : كتاب البيوع : باب مَا جَاءَ فِي بَيْعِ الْعُرْبَانِ، باب مَا جَاءَ فِي مَالِ الْمَمْلُوكِ، باب الْعَيْبِ فِي الرَّقِيق، ِباب مَا يُفْعَلُ فِي الْوَلِيدَةِ إِذَا بِيعَتْ وَالشَّرْطُ فِيهَا.
نأخذ نموذجاً واحداُ من كتاب العتق والولاء، في باب مَنْ أَعْتَقَ رَقِيقًا لاَ يَمْلِكُ مَالاً غَيْرَهُمْ.
حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعَنْ غَيْرِ، وَاحِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلاً، فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ عَبِيدًا لَهُ سِتَّةً عِنْدَ مَوْتِهِ فَأَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ ثُلُثَ تِلْكَ الْعَبِيدِ ‏قَالَ مَالِكٌ وَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِذَلِكَ الرَّجُلِ مَالٌ غَيْرُهُمْ (.....)
وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَجُلاً، فِي إِمَارَةِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ أَعْتَقَ رَقِيقًا لَهُ كُلَّهُمْ جَمِيعًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ فَأَمَرَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ بِتِلْكَ الرَّقِيقِ فَقُسِمَتْ أَثْلاَثًا ثُمَّ أَسْهَمَ عَلَى أَيِّهِمْ يَخْرُجُ سَهْمُ الْمَيِّتِ فَيَعْتِقُونَ فَوَقَعَ السَّهْمُ عَلَى أَحَدِ الأَثْلاَثِ فَعَتَقَ الثُّلُثُ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهِ السَّهْمُ ‏(.......).

بَاب بَيْعِ الْعَبْدِ الزَّانِي : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا زَنَتْ الْأَمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا وَلَا يُثَرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ الثَّالِثَةَ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ.

نموذج آخر من التشريع الوهابي : في عام 2003 أصدر الشيخ السعودي صالح الفوزان عضو مجلس كبار رجال الدين، وعضو مجلس كبار رجال الدين، وعضو مجلس الأبحاث الدينية فتوى قال فيها أن الرق جزء من الإسلام وأنه جزء من الجهاد، وأن الجهاد سوف يستمر طالما بقي الإسلام، ثم هاجم الشيخ فوزان الذين قالوا عكس ذلك زاعماً أنهم جهلة، وأضاف أن أي شخص يرفض هذا التشريع فهو كافر ملحد.

إحصائيات
حسب لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة (في عام 2000)، كان ما يزال في السودان ما بين خمسة آلاف إلى أربعة عشر ألف عبد مملوك
حسب المؤسسات الدولية كان في السعودية قبل إصدار قانون منع الرق في 1962، ما بين مائة ألف ومائتين وخمسين ألف عبد
حسب جمعيات وصحف إكترونية يمنية، ما يزال بضعة آلاف من العبيد في اليمن السعيد

عُرِف الأمازيغ الطوارق بأنهم الأكثر شراسة ووحشية في استجلاب ومعاملة العبيد في إفريقيا
كثير من الباحثين يُرجعون ظاهرة قلة الزنوج في مصر والخليج وبلدان المغرب العربي كما نجد في أمريكا مثلاً إلى ممارسات الإجتثاث المتمثلة في قرون من الإخصاء (من علّم الأسود المخصي مكرمة : المتنبي)

ومع ذلك يردد المسلمون بدون حياء : الناس سواسية كأسنان المشط

أهم الجمعيات الداعية إلى القضاء على الرق في موريطانيا

IRA المبادرة من أجل انبعاث الحركة الانعتاقية
L’Observatoire mauritanien des droits de l’Homme المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان
SOS-Esclaves نجدة العبيد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire