mardi 1 mai 2012

منسقية "وعي وقضية" تطالب بإطلاق سراح بيرام ولد اعبيدي فورا


الثلاثاء, 01 مايو 2012 22:17 أخبار تغطية خاصة
altنواكشوط ـ (أخبار ـ الحرية): في مؤتمر صحفي عقدته قيادة منسقية وعي وقضية من أجل الوحدة الوطنية ومكافحة العبودية بمقر المنسقية شرق العيادة المجمعة في العاصمة نواكشوط، قال رئيس المنسقية السالك ولد إنلل أن قضية احراق المتون الفقهية من قبل بيرام ولد اعبيدي كان يجب عدم تسييسها، رغم أنها فعل مرفوض بشكل تام، حيث تم استغلالها لتوجيه ضربات موجعة إلى مبادرة "إيرا" من خلال تخندق البيظان وتنظيم مسيرات تطالب بإعدام بيرام ولد اعبيدي، هذه ليست الطريقة الصحيحة، ـ يقول السالك ـ كما نرفض بشكل قاطع الطريقة التي اعتقل بها رئيس "إيرا"، حيث تم ترويع أسرته وأطفاله الصغار.
وقال "ولد إنلل" إن الموضوع أعطي زخما لا يستحقه فما تم حرقه هو كتب تكرس الاستعباد، هناك ـ يضيف ـ جرائم أكبر ارتكبها آخرون منها قول احدهم انه يقدم للرئيس ولد الطايع هدية
متواضعة ويعني المصحف الشريف، الذي بيع للسياح الأوروبيين شمال البلاد بمبلغ 200 أوقية، ضف إلى ذلك قتل النفس التي حرم الله من خلال سلسلة الاعدامات التي طالت الزنوج الموريتانيين، حينها لم يتحرك لا الشارع ولا العلماء، ولازال قتلتهم يحتلون مناصب إدارية وعسكرية سامية في هرم السلطة.
يجب التعامل مع الملف باعتباره قضية حقوقية بدلا من استغلاله لتنظيم حملة موجهة ضد "لحراطين"، وبالتالي إذا استسلمنا لما يتعرض له بيرام سيلقى أي شخص يرفض العبودية نفس المصير، هم يسمونها محرقة الرياض لمقارنتها بالهليكوست.alt
ونبه رئيس "وعي وقضية" جميع "لحراطين" إلى أن السلفيين الذين قتلوا وسفكوا الدماء هناك من يتظاهر مطالبا بإطلاق سراحهم بدلا من اعدامهم، انهم يريدون سلب لحراطين المكسب النضالي والنبل في الطرح، وبالتالي فإننا نشدد على أهمية تطبيق القوانين المجرمة للرق ووضع حد لاستغلال القصر وكل ما من شانه أن يحد من الحرية، وعلى "لحراطين" أن يتجاوزوا الخلافات التي تفرقهم، داعيا الجميع إلى اليقظة فوحدة موريتانيا يقول ـ السالك ـ مقدسة ولن نقبل بكل ما من شأنه التفريق بين أفراد الشعب الموريتاني، ما نحن في حاجة إليه هو المصارحة قبل المصالحة.

ولد حمود: شعرة واحدة من بيرام توازي في قيمتها ولد عبد العزيز
بدوره ابراهيم ولد محمود الأمين العام للمنسقية طالب بإطلاق سراح بيرام فورا وإذا لم يتم ذلك "فلن نحرق الكتب بل سنبول عليها" مضيفا: سبق وأن طلبنا من الرئيس مراجعة هذه النصوص لكنه لم يحرك ساكنا، وبالتالي فإن شعرة واحدة من بيرام توازي الرئيس ولد عبد العزيز في قيمتها، وسنحطم القصر الرئاسي فوق رأسه إذا لم يستجب لهذه المطالب.
 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire