jeudi 26 janvier 2012

زيني : يروي تفاصيل رصاصة(رجاء) ..و(بدر) كان يلعب بمسدسه


زيني ولد الامام الشافعي
خاص: نفى زيني ولد الإمام الشافعي، بعيد خروجه من السجن لموفد (initi.net) أن يكون قد تسبب في أذية رجاء منت أسيادي، قائلا بأن بدر ولد محمد ولد عبد العزيز هو من كان يشهر سلاحه ويلعب به قبل أن تنطلق منه رصاصة طائشة وتصيب الفتاة في منطقة الصدر، ويستطرد في نقل وقائع وملابسات الجريمة التي كادت أن تزهق روح صديقته
أنه بعد الحادثة قمنا نحن الثلاثة بحمل (رجاء) إلى المستشفى وهي مضرجة بدمائها "وعندما سلمنا الجريمة في الحالات المستعجلة ، تم اقتيادنا إلى الشرطة بتفرغ زينة بينما غادر زميلنا بدر إلى منزل ذويه بداخل القصر الرئاسي"

و أكد الشاب زيني ولد الإمام الشافعي، أنه حاول اقناع الشرطة التي تحتجزه أنه برئي من الحادثة ولكن المحققين كانوا يسعون دائما إلى الضغط علي لكي أتهم المغربي "الخطيب" بارتكاب الفعلة، ويقولون لي سنتركك تغادر عندما تتهم هذا الاجنبي بأنه هو من إرتكب الجريمة، وقال ولد الامام الشافعي بأنه رفض ذلك لأنه الفعلة جرى ارتكابها من قبل بدر ولد محمد ولد عبد العزيز ... وقد علمت أيضا أنهم ضغطوا على "الخطيب" لكي يعترف بأنني أنا من إرتكب الجريمة، مقابل وعود أخرى باطلاق سراحه، لكنه كان يرفض.
وقال زيني ولد الإمام الشافعي، ولم يسلم بدر ولد محمد عبد العزيز نفسه للعدالة إلى بعد أن أمضى ليلة ونهار .. كانت الصحافة خلالها تشير الى دوره الكبير في الحادث والى لأنه المتهم الرئيسي، وعندما عاد ولد عبد العزيز كان قد حصل على الضمانات الكافية بطي الملف.
وأضاف زيني "بالامس ابلغنا مفوض الشرطة بأن والد الضحية سيزورنا وأنه علينا أن نقدم له الاعتذار عن شنيع فعلتنا، لكنني رفضت ذلك وقلت بأن الاعتذار ينبغي ان يقدم من قبل الذي إرتكب الجريمة وليس نحن.... وبالفعل -يضيف زيني ولد الامام الشافعي- جاء والد رجاء وسلمت عليه ولكنني لم اعتذر.
وفي صباح، اليوم الخميس ابلغونا بأننا سنمثل أمام وكيل الجمهورية، وقاموا بحشري أنا في المقاعد الخلفية لسيارة من نوع 190 وكنت أتوسط عنصرين من الشرطة، والظاهر أنهم كانوا يخشون علي من الهرب... أما "بدر" فقد جيئ به في سيارة فاخرة من نوع GX وكان طيلة المدة التي قضيناها في زنازين الشرطة يتمتع بالراحة اللازمة، وحول ظروف الحبس يقول زيني :"في البداية وضعوني في زنزانة وسخة ولكن زيارة كانت ستؤديها والدة بدر كانت كفيلة بتنظيف أماكن اعتقالنا، وكنا نخضع للحبس الانفرادي طيلة فترة التحقيق لدى الشرطة".
وكان وكيل الجمهورية على مستوى محكمة انواكشوط قد أمر صباح اليو بالافراج عن المشتبه به الرئيسي الى جانب زيني ورشيد الخطيب اللذين كانا بمعية لحظة ارتكابه للحادث.
We are not in JoomGallery Ambit

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire