jeudi 12 janvier 2012

القاعدة تحذر من إعدام الرهائن الغربيين لديها إذا حاولت حكوماتهم تحريرهم بالقوة



اضغط لصورة أكبر
ثلاثة رهائن غربيين اختطفهم التنظيم في شهر نوفمبر الماضي من شمال مالي
حذر تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الدول الغربية من مغبة أي محاولة لتحرير الرهائن المحتجزين لديه بالقوة.
وقال التنظيم في بيان أصدره وأرسلت نسخة منه إلى "وكالة نواكشوط للأنباء" إنه توصل بمعلومات من مصادر موثوقة تؤكد وجود تحركات فرنسية بدعم جزائري موريتاني، تؤشر على استعدادهم لتنفيذ عملية عسكرية لتحرير الرهائن، واعتبر التنظيم في بيانه أن أي محاولة من هذا القبيل هي توقيع على إعدام الرهائن.
وجاء في البيان ما نصه:
"بلغنا مؤخرا من مصادرنا الموثوقة أن ثمّة تحركات عديدة للحلف الصليبي - وعلى رأسه فرنسا-، ولأعوانهم وأذنابهم بمنطقة الساحل - وعلى رأسهم النظام الجزائري والموريتاني – تؤشر بوضوح على استعدادهم الوشيك لتنفيذ عملية عسكرية تستهدف المجاهدين في محاولة لاستنقاذ الأسرى الغربيين المحتجزين لدى التنظيم.
ويبدو جليا أن فرنسا وعملاءها لم يفقهوا دروس الماضي وليس لديهم النية لتفادي تكرار الحماقات السابقة التي جعلتهم يتسببون في قتل الأسرى الفرنسيين في النيجر ومالي، وعليه فإننا من باب تبرئة ذمتنا أمام الرأي العام وبالأخص أهالي الأسرى بفرنسا وبريطانيا وهولندا والسويد، فإننا نعلن ما يلي:
1. نوجه تحذيرا صريحا لحكومات الدول المعنية فرنسا، بريطانيا، هولندا، السويد، بأن موافقتهم على العملية العسكرية الوشيكة ضد المجاهدين بشمال مالي ستعتبر توقيعا منهم على إعدام رعاياهم وتنصلا من واجبهم المتمثل في الحفاظ على حياة مواطنيهم.
2. إن العملية العسكرية إن أسفرت عن مقتل الرهائن، فإن دم هؤلاء سيتوزع على كل من شارك في هذا الاعتداء، وستتحمل تلك الحكومات الأوربية وأذنابها من محكومات دول منطقة الساحل المسؤولية الكاملة عمّا حدث.
3. إن المجاهدين لا يرغبون في هذه النهاية المأساوية وحريصون على إيجاد تسوية سلمية وعادلة لقضية الأسرى الأوربيين، وعليه فإننا نوجه نداء عاجلا لأهالي هؤلاء المختطفين، نقول لهم: عليكم بالضغط على حكومتكم لصرفها عن الدعم السري والموافقة المبدئية على هذه العملية العسكرية التي ستتسبب حتما في مقتل أقاربكم .
4. نطالب وسائل إعلام الدول الأوربية المعنية أن تسلّط الضوء على هذه المخاطرة والمغامرة السياسية التي تقوم بها حكومات مستهترة بدماء رعاياها.
وأخيرا نقول لفرنسا و حلفائها:
كم من الحماقات ستجربون؟ وكم هو العدد الضروري لمن تسببتم وستتسببون في مقتلهم من رعاياكم كي تقتنعوا بأن سياستكم تجاه المجاهدين هي سياسة خاطئة وتحتاج لمراجعة ؟.
و قد أعذر من أنذر".

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire