News à la une
-
Razzia sur Charlie Hebdo dans les kiosques français
Reuters - il y a 2 heures 41 minutes -
Al Qaïda au Yémen revendique l'attentat contre Charlie Hebdo
Reuters - il y a 28 minutes -
Dieudonné placé en garde à vue
Reuters - il y a 1 heure 14 minutes
Al-Qaïda au Yémen a revendiqué l'attentat qui a décimé le 7 janvier la rédaction du journal satirique français Charlie Hebdo, dans une vidéo mise en ligne mercredi.
"Des héros ont été recrutés et ils ont agi, ils ont promis et sont
passés à l'acte à la grande satisfaction des musulmans", a déclaré dans
la vidéo de plus de 11 minutes diffusée sur un site islamiste l'un des
dirigeants d'Al-Qaïda dans la péninsule arabique (Aqpa), Nasser Ben Ali
al-Anassi. Il faisait référence aux frères Kouachi, dont l'un s'est réclamé d'Aqpa pau après l'attaque contre l'hebdomadaire menée à Paris.
"Nous, Al-Qaïda dans la péninsule arabique, revendiquons la responsabilité de cette opération destinée à venger le prophète" Mahomet, a-t-il ajouté.
"Nous tenons à préciser à l'intention de la nation musulmane que ce sont nous qui avons choisi la cible, financé l'opération et recruté son chef", a ajouté al-Anassi.
"L'opération a été menée sur ordre de notre émir général Ayman al-Zawahiri et conformément à la volonté posthume d'Oussama ben Laden", l'ancien chef d'Al-Qaïda tué par les Américains.
Selon ce dirigeant d'Aqpa, "l'opération a été une grande satisfaction pour les musulmans" et constitue "un message fort à tous ceux qui osent s'en prendre à ce qui est sacré pour les musulmans".
Il a exhorté les Occidentaux à "cesser leurs atteintes au nom d'une fausse liberté".
Al-Anassi a également rendu hommage à Amédy Coulibali, l'auteur de l'attaque menée vendredi contre un supermarché casher de Paris ayant provoqué la mort de quatre juifs. "Ca a été par la grâce de Dieu que l'opération (contre Charlie Hebdo) a coïncidé avec" la sienne, a-t-il indiqué. Le texte lu par ce dirigeant d'Aqpa était intitulé: "vengeance pour le prophète d'Allah: message à propos de l'attaque bénie de Paris".
Cette revendication est intervenue une semaine après l'attaque contre le siège de Charlie Hebdo qui a fait 12 morts. Elle coïncide avec la publication du premier numéro post-attaque du journal satirique, dont des versions en langues étrangères (anglais, turc, espagnol...). Son tirage sera porté à cinq millions d'exemplaires, le journal s'est déjà épuisé quelques heures après sa mise en vente.
De l'Europe à l'Australie, de nombreux journaux dans le monde ont reproduit la Une de ce numéro qui représente une nouvelle caricature de Mahomet avec le titre "Tout est pardonné".
Dans une vidéo diffusée vendredi,
un responsable religieux d'Aqpa avait menacé la France de nouvelles
attaques. "Vous ne serez pas en sécurité tant que vous combattrez Allah,
Son messager et les croyants", déclarait dans ce message Harith
al-Nadhari, une autorité en matière de charia, la loi islamique, au sein
d'Aqpa.
ولد الهيبة يشيد بدور ولد عبد العزيز ويتهم أطرافا غربية بالنفاق
ثلاثاء, 01/13/2015 - 22:27
قال
محمد سالم ولد الهيبة مدير مجموعة آتلانتيك ميديا الإعلامية إنه ممتن
للموقف الرسمي الذي اتخذه الرئيس ولد عبد العزيز من حادثة "شارل ابدو"
واعتذاره عن المشاركة في مسيرة خصصت لدعم الرسامين المسيئين للرسول
الكريم..
وأضاف في تصريح إعلامي وزعه الليلة في نواكشوط إن الموريتانيين يحسدون على قيادتهم التاريخية ممثلة في الرئيس محمد ولد عبد العزيز ووزيره الأول يحى ولد حدمين، فموريتانيا لم تعرف مرحلة أكثر ازدهارا مما تعيشه اليوم، على جميع الأصعدة: اقتصادية كانت أو سياسية.
وأبدى ولد الهيبة استغرابه من الطريقة التي يتعامل بها الغرب وخاصة الولايات المتحدة وفرنسا مع موريتانيا، فيما يتعلق بملف الإرهاب، وقال ولد الهيبة إن موريتانيا كانت من أوائل الدول التي وقعت ضحية الإرهاب، ومع ذلك لم يقف معها أحد في الغرب، مع أنها خسرت جنودا وضباطا من قواتها المسلحة في عمليات معروفة.
وبعد أن تمت عصرنة الجيش الوطني وتحديث آلياته ووسائله، وكانت البلاد رأس حربة في الحرب على الإرهاب على المستوى الإقليمي، لم يتذكر أحد هذا المجهود، ولم يعطيه حق قدره، على الرغم من أن تضاءل نشاط المنظمات الإرهابية في الصحراء الكبرى يعود بالأساس إلى دور الجيش الموريتاني الذي قطع أوصال الشبكات الإرهابية منذ عدة سنوات.
وقال إن هولاند زار جميع الدول المجاورة لموريتانيا، وكذلك فعلت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، واستثنوا نواكشوط من هذه الزيارات، مع أنها الأجدر بالزيارة والتشجيع كونها حققت من المكاسب ما لم تحققه أي من دول الجوار، وعلى الأخص في مجال محاربة الإرهاب وشبكات التهريب العابرة للحدود، وهي شبكات تلقى الدعم والرعاية من بعض هذه الدول.
وعرج ولد الهيبة على تحركات السفير الأمريكي الأخيرة، وقال إنه جاء إلى موريتانيا بعد أن نجح في تقسيم السودان، إلى دولتين والثالثة في الطريق، واستهجن ولد الهيبة تلبية بعض الأشخاص لدعوات السفير والاستماع إليه وهو يتحدث في شؤون داخلية.
وقال مدير مجموعة آتلانتيك ميديا إن القيادة الموريتانية ممثلة في الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وبعض الخيرين في المعارضة من الوطنيين المخلصين قادرون على حل جميع المشاكل الداخلية، وهي مشاكل تعيشها جميع دول العالم، لكن التدخل الأجنبي فيها أيا كانت دوافعه لا يساهم في حلها إطلاقا، خاصة إذا كان المتدخل أمريكيا له باع طويل في تفتيت الدول وزرع الخلافات وتأجيج الفتن.
وختم ولد الهيبة بالقول إن القيادة الوطنية التي نجحت في حل مشاكل الدول الأخرى (مالي، ساحل العاج، إفريقيا الوسطى) قادرة على التعامل بحكمة مع ما يطفو على السطح من مشاكل صغيرة هنا وهناك.
وأضاف في تصريح إعلامي وزعه الليلة في نواكشوط إن الموريتانيين يحسدون على قيادتهم التاريخية ممثلة في الرئيس محمد ولد عبد العزيز ووزيره الأول يحى ولد حدمين، فموريتانيا لم تعرف مرحلة أكثر ازدهارا مما تعيشه اليوم، على جميع الأصعدة: اقتصادية كانت أو سياسية.
وأبدى ولد الهيبة استغرابه من الطريقة التي يتعامل بها الغرب وخاصة الولايات المتحدة وفرنسا مع موريتانيا، فيما يتعلق بملف الإرهاب، وقال ولد الهيبة إن موريتانيا كانت من أوائل الدول التي وقعت ضحية الإرهاب، ومع ذلك لم يقف معها أحد في الغرب، مع أنها خسرت جنودا وضباطا من قواتها المسلحة في عمليات معروفة.
وبعد أن تمت عصرنة الجيش الوطني وتحديث آلياته ووسائله، وكانت البلاد رأس حربة في الحرب على الإرهاب على المستوى الإقليمي، لم يتذكر أحد هذا المجهود، ولم يعطيه حق قدره، على الرغم من أن تضاءل نشاط المنظمات الإرهابية في الصحراء الكبرى يعود بالأساس إلى دور الجيش الموريتاني الذي قطع أوصال الشبكات الإرهابية منذ عدة سنوات.
وقال إن هولاند زار جميع الدول المجاورة لموريتانيا، وكذلك فعلت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، واستثنوا نواكشوط من هذه الزيارات، مع أنها الأجدر بالزيارة والتشجيع كونها حققت من المكاسب ما لم تحققه أي من دول الجوار، وعلى الأخص في مجال محاربة الإرهاب وشبكات التهريب العابرة للحدود، وهي شبكات تلقى الدعم والرعاية من بعض هذه الدول.
وعرج ولد الهيبة على تحركات السفير الأمريكي الأخيرة، وقال إنه جاء إلى موريتانيا بعد أن نجح في تقسيم السودان، إلى دولتين والثالثة في الطريق، واستهجن ولد الهيبة تلبية بعض الأشخاص لدعوات السفير والاستماع إليه وهو يتحدث في شؤون داخلية.
وقال مدير مجموعة آتلانتيك ميديا إن القيادة الموريتانية ممثلة في الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وبعض الخيرين في المعارضة من الوطنيين المخلصين قادرون على حل جميع المشاكل الداخلية، وهي مشاكل تعيشها جميع دول العالم، لكن التدخل الأجنبي فيها أيا كانت دوافعه لا يساهم في حلها إطلاقا، خاصة إذا كان المتدخل أمريكيا له باع طويل في تفتيت الدول وزرع الخلافات وتأجيج الفتن.
وختم ولد الهيبة بالقول إن القيادة الوطنية التي نجحت في حل مشاكل الدول الأخرى (مالي، ساحل العاج، إفريقيا الوسطى) قادرة على التعامل بحكمة مع ما يطفو على السطح من مشاكل صغيرة هنا وهناك.
ولد الهيبة يشيد بدور ولد عبد العزيز ويتهم أطرافا غربية بالنفاق
ثلاثاء, 01/13/2015 - 22:27
قال
محمد سالم ولد الهيبة مدير مجموعة آتلانتيك ميديا الإعلامية إنه ممتن
للموقف الرسمي الذي اتخذه الرئيس ولد عبد العزيز من حادثة "شارل ابدو"
واعتذاره عن المشاركة في مسيرة خصصت لدعم الرسامين المسيئين للرسول
الكريم..
وأضاف في تصريح إعلامي وزعه الليلة في نواكشوط إن الموريتانيين يحسدون على قيادتهم التاريخية ممثلة في الرئيس محمد ولد عبد العزيز ووزيره الأول يحى ولد حدمين، فموريتانيا لم تعرف مرحلة أكثر ازدهارا مما تعيشه اليوم، على جميع الأصعدة: اقتصادية كانت أو سياسية.
وأبدى ولد الهيبة استغرابه من الطريقة التي يتعامل بها الغرب وخاصة الولايات المتحدة وفرنسا مع موريتانيا، فيما يتعلق بملف الإرهاب، وقال ولد الهيبة إن موريتانيا كانت من أوائل الدول التي وقعت ضحية الإرهاب، ومع ذلك لم يقف معها أحد في الغرب، مع أنها خسرت جنودا وضباطا من قواتها المسلحة في عمليات معروفة.
وبعد أن تمت عصرنة الجيش الوطني وتحديث آلياته ووسائله، وكانت البلاد رأس حربة في الحرب على الإرهاب على المستوى الإقليمي، لم يتذكر أحد هذا المجهود، ولم يعطيه حق قدره، على الرغم من أن تضاءل نشاط المنظمات الإرهابية في الصحراء الكبرى يعود بالأساس إلى دور الجيش الموريتاني الذي قطع أوصال الشبكات الإرهابية منذ عدة سنوات.
وقال إن هولاند زار جميع الدول المجاورة لموريتانيا، وكذلك فعلت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، واستثنوا نواكشوط من هذه الزيارات، مع أنها الأجدر بالزيارة والتشجيع كونها حققت من المكاسب ما لم تحققه أي من دول الجوار، وعلى الأخص في مجال محاربة الإرهاب وشبكات التهريب العابرة للحدود، وهي شبكات تلقى الدعم والرعاية من بعض هذه الدول.
وعرج ولد الهيبة على تحركات السفير الأمريكي الأخيرة، وقال إنه جاء إلى موريتانيا بعد أن نجح في تقسيم السودان، إلى دولتين والثالثة في الطريق، واستهجن ولد الهيبة تلبية بعض الأشخاص لدعوات السفير والاستماع إليه وهو يتحدث في شؤون داخلية.
وقال مدير مجموعة آتلانتيك ميديا إن القيادة الموريتانية ممثلة في الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وبعض الخيرين في المعارضة من الوطنيين المخلصين قادرون على حل جميع المشاكل الداخلية، وهي مشاكل تعيشها جميع دول العالم، لكن التدخل الأجنبي فيها أيا كانت دوافعه لا يساهم في حلها إطلاقا، خاصة إذا كان المتدخل أمريكيا له باع طويل في تفتيت الدول وزرع الخلافات وتأجيج الفتن.
وختم ولد الهيبة بالقول إن القيادة الوطنية التي نجحت في حل مشاكل الدول الأخرى (مالي، ساحل العاج، إفريقيا الوسطى) قادرة على التعامل بحكمة مع ما يطفو على السطح من مشاكل صغيرة هنا وهناك.
وأضاف في تصريح إعلامي وزعه الليلة في نواكشوط إن الموريتانيين يحسدون على قيادتهم التاريخية ممثلة في الرئيس محمد ولد عبد العزيز ووزيره الأول يحى ولد حدمين، فموريتانيا لم تعرف مرحلة أكثر ازدهارا مما تعيشه اليوم، على جميع الأصعدة: اقتصادية كانت أو سياسية.
وأبدى ولد الهيبة استغرابه من الطريقة التي يتعامل بها الغرب وخاصة الولايات المتحدة وفرنسا مع موريتانيا، فيما يتعلق بملف الإرهاب، وقال ولد الهيبة إن موريتانيا كانت من أوائل الدول التي وقعت ضحية الإرهاب، ومع ذلك لم يقف معها أحد في الغرب، مع أنها خسرت جنودا وضباطا من قواتها المسلحة في عمليات معروفة.
وبعد أن تمت عصرنة الجيش الوطني وتحديث آلياته ووسائله، وكانت البلاد رأس حربة في الحرب على الإرهاب على المستوى الإقليمي، لم يتذكر أحد هذا المجهود، ولم يعطيه حق قدره، على الرغم من أن تضاءل نشاط المنظمات الإرهابية في الصحراء الكبرى يعود بالأساس إلى دور الجيش الموريتاني الذي قطع أوصال الشبكات الإرهابية منذ عدة سنوات.
وقال إن هولاند زار جميع الدول المجاورة لموريتانيا، وكذلك فعلت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، واستثنوا نواكشوط من هذه الزيارات، مع أنها الأجدر بالزيارة والتشجيع كونها حققت من المكاسب ما لم تحققه أي من دول الجوار، وعلى الأخص في مجال محاربة الإرهاب وشبكات التهريب العابرة للحدود، وهي شبكات تلقى الدعم والرعاية من بعض هذه الدول.
وعرج ولد الهيبة على تحركات السفير الأمريكي الأخيرة، وقال إنه جاء إلى موريتانيا بعد أن نجح في تقسيم السودان، إلى دولتين والثالثة في الطريق، واستهجن ولد الهيبة تلبية بعض الأشخاص لدعوات السفير والاستماع إليه وهو يتحدث في شؤون داخلية.
وقال مدير مجموعة آتلانتيك ميديا إن القيادة الموريتانية ممثلة في الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وبعض الخيرين في المعارضة من الوطنيين المخلصين قادرون على حل جميع المشاكل الداخلية، وهي مشاكل تعيشها جميع دول العالم، لكن التدخل الأجنبي فيها أيا كانت دوافعه لا يساهم في حلها إطلاقا، خاصة إذا كان المتدخل أمريكيا له باع طويل في تفتيت الدول وزرع الخلافات وتأجيج الفتن.
وختم ولد الهيبة بالقول إن القيادة الوطنية التي نجحت في حل مشاكل الدول الأخرى (مالي، ساحل العاج، إفريقيا الوسطى) قادرة على التعامل بحكمة مع ما يطفو على السطح من مشاكل صغيرة هنا وهناك.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire